أمامة بنت أبي العاص

أمامة بنت أبي العاص

أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بْن عبد مناف بن قصي، وإبنة السيدة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، جدتها لأمها السيدة خديجة بنت خويلد زوجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. 



أمامة بنت أبي العاص
 أمامة بنت أبي العاص



معلومات شخصية عن أمامة بنت أبي العاص

  • ولدت أمامة بعد هجرة النبي محمد ﷺ  إلى المدينة المنورة، قبل وفاة أمها في سنة 8 هجرية. 
  • أمامة من عائلة أهل البيت، حفيدة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وخديجة بنت خويلد. 
  • أبوها أبي العاص بن الربيع، وابن خالة أمها، و صهر رسول الله، زوج ابنته زينب، أمه هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد. 
  • أمامة بنت زينب بنت محمد صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، وهي أكبر بنات النبي محمد من زوجته خديجة بنت خويلد. 
  • أخاها لأبيها وأمها علي بن أبي العاص. 
  • زوجها علي بن أبي طالب .
  • ابنها محمد الأوسط بن علي.
  • توفيت سنة 686 في جدة . 

حياة أمامة بنت أبي العاص 

كانت السيدة أمامة صغيرة عندما هاجرت مع السيدة زينب إلى المدينة توفيت أمها السيدة زينب بعد أن لازمها المرض وهي لم تزل صغيرة السن وظلت السيدة أمامة بجوار أمها السيدة زينب حتى توفيت  رحمها الله، وبقيت السيدة أمامة بعد وفاة أمها يدللها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرى فيها أمها الراحلة وقد رباها النبي وأدبها بأدب النبوة وكان يحبها كثيرا وكان يحملها على كتفيه وهو يصلي كما كان يفعل مع الحسن والحسين رضي الله عنهما. 

حمل النبي ﷺ أمامة بنت زينب وهو يصلي 

عن رسول الله قال أبو قتادة خرج إلينا رسول الله وأمامة بنت أبي العاص على عنقه فقام رسول الله في مصلاه وقمنا خلفه وهي في مكانها الذي هي فيه قال فكبر فكبرنا حتى إذا أراد رسول الله أن يركع أخذها فوضعها ثم ركع وسجد حتى إذا فرغ من سجوده ثم قام أخذها فردها في مكانها فمازال رسول يصنع بها ذلك في كل ركعة حتى فرغ من صلاته.

أمامة وقلادة النبي صلى الله عليه وسلم 

كانت السيدة أمامة رضي الله عنها من أحب الخلق إلى رسول الله فقد روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أهله ومعه قلادة فقال لأعطينها أحبكن إلي فقال أهل بيت رسول الله سيدفعها إلى عائشة فنادى على السيدة أمامة وألبسها إياها. 

وفاة السيدة زينب 

وما كادت الدموع تجف من عيني السيدة أمامة برحيل أمها السيدة زينب حتى جاءت السنة الحادية عشر للهجرة حيث نزل بالمسلمين أعظم المصائب وهي وفاة خير خلق الله رسول الله صلى الله عليه وسلم وبدأت السيدة أمامة تشعر بقسوة الحياة عندما رأت الأحباب يرحلون عنها واحدا بعد الآخر حتى وجدت الصدر الحنون عند سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء حتى نزل المرض بالسيدة فاطمة حتى توفاها الله ولم يبق لها غير والدها.

وفاة أبي العاص بن الربيع 

في السنة الثانية عشر فارق أبي العاص الحياة تاركا أمامة وحيدة وقد أوصت السيدة فاطمة رضي الله عنها زوجها على بن أبي طالب أن يتزوج أمامة بنت أختها زينب رضي الله عنها ، حيث قالت السيدة فاطمة عن اختيارها هذا إنها تكون لولدي مثلى في حنوتي ورؤومتي.

زواج السيدة أمامة من علي بن أبي طالب

بعد أن كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه تنفيذا لوصية السيدة فاطمة وعاشت معه وقد ولدت له محمد الأوسط، وعندما طعن علي بن أبي طالب على يد بن ملجم فجعت السيدة أمامة مرة أخرى بموت علي بن أبي طالب ، وقال رضي الله عنه لزوجته إن أردت الزواج فقد رضيت لكي المغيرة بن نوفل فقدم المغيرة بن نوفل إلى الحسن وطلب يد السيدة أمامة فزوجه إياها وهكذا نفذ الحسن وصية أبيه وعاشت رضي الله عنها مع المغيرة بن نوفل زمنا حتى توفاها الله.



Post a Comment

أحدث أقدم