كيفية التخلص من الرؤوس السوداء بطريقة طبيعية

 كيفية التخلص من الرؤوس السوداء  

كيفية التخلص من الرؤوس السوداء بطريقة طبيعية


أتحدث في هذا المقال عن الرؤوس السوداء وكيفية التخلص منها بطريقة طبيعية، إليكم كيفية حل المشكلة ولكن دون اتباع الطريقة التقليدية التي تعالج المشكلة من الخارج عن طريق وضع الأشياء على البشرة مثل أشرطة المسام التي تلصق على البشرة وتنزع عنها. 

إليكم طريقة علاج المشكلة من الداخل وتحديد السبب الجذري، بدلا من علاج الأعراض كل مرة كي نحرص على عدم ظهور المشكلة مرة أخرى.

الرؤوس السوداء 

الرؤوس السوداء هي عبارة عن نتوءات صغيرة سوداء اللون تظهر على الجلد بسبب تراكم الدهون وخلايا الجلد الميتة داخل المسام وبالأخص على الوجه، ويعاني منها الكثير من الناس، وقد يبدو أنه من الصعب التخلص منها ، وخاصة عند ظهورها على الأنف، فمنظرها يكون مزعج ويثير القلق وبالأخص عند السيدات، وهي ليست علامة على عدم النظافة، إنما تحتاج إلى عناية فائقة عند تنظيفها.

وتتم إزالة الرؤوس السوداء عن طريق الذهاب إلى مراكز تجميل متخصصة في ذلك، أو بإمكان الشخص إزالتها بنفسه عن طريق اتباع بعض الخطوات.

ما الرأس الأسود وما الرأس الأبيض؟ 

إنهما متشابهان ويشار إلى تلك الرؤوس باسم ( الزؤانة  Comedones ) وهي كلمة ذات أصل لا تيني معناها " يلتهم " وهذا مرتبط بالديدان الطفيلية ، ويبدو أنهم توصلوا إلى هذا الاسم لأن الزؤان يشبه الدودة فالزؤان comedon مشتق من كلمة تعني " يشبه الدودة " 

ما الفرق بين الرأس الأسود والرأس الأبيض؟

الفرق بين الرأس الأسود الذي يسمى " الزؤان المفتوح" والرأس الأبيض الذي يسمى " الزؤان المغلق"  يكمن في شيء واحد وهو أن المادة السوداء في المسام تتعرض للهواء والأكسجين فتتأكسد مثل ما يحدث للتفاحة عند قطعها وتركها تتعرض للهواء، إذ يتحول لونها إلى البني يحدث الأمر نفسه في البشرة. 

الرأس الأبيض ( الزؤان المغلق ) أقرب إلى بثرة فيها غشاء يغطي المادة البيضاء وهو لا يتعرض للأكسجين ولذلك لا يتحول إلى بني أو أسود هذا هو الفرق والسبب هو انسداد بصيلات الشعر أو مشكلة في الغدد الزهمية ( الدهنية ). 

ما سبب ظهور هذه المادة ؟ وما مصدرها ؟

هذه المادة مزيج من القيح ( الدهن ) والبكتيريا والكيراتين، وهو من أنواع البروتين ، (دهون وبكتيريا وقليل من البروتين) وهذا يسد البصيلة والخطأ الكبير الذي يرتكبه معظم الناس هو الإفراط في تنظيف المسام اعتقدا منهم أنها تحتوي على أوساخ وهي في الحقيقة ليست كذلك ، فالأمر لا يتعلق بوجود أوساخ  في المسام وعند الجهل بذلك، يظن الناس أن عليهم الإفراط في تنظيف البشرة، يفركون بشرة الوجه ويبالغون في غسلها ويستخدمون المنظفات ويضعون أشرطة المسام التي تلصق على الوجه أو الأنف وتنزع عنهما في محاولة لسحب الأوساخ وهذا يزيد المشكلة سوءا لأن على الجلد طبقة من البكتيريا والميكروبات النافعة وهي جزء من الجهاز المناعي وتحمي الجلد من البكتيريا الضارة وعند الإفراط في تنظيف الجلد وغسله وتعقيمه يصبح الجلد معرضا للعدوى لأن المسام تتعرض لعدوى التهابية. 

إذا تعمقنا في دراسة المشكلة، سنجد عدة أسباب.

- يحدث ارتفاع في هرمونات الأندوجين وهذا شائع في مرحلة البلوغ ولهذا تنتشر الرؤوس السوداء بين المراهقين.

وتشمل هرمونات الأندروجين التستو ستيرون وهو موجود في الرجال والنساء وهناك شكل ضعيف من التستوستيرون وشكل قوي منه يسمى ديهدروتستوستيرون (DHT). 

يعانون المصابون بالحبوب والرؤوس السوداء والرؤوس البيضاء ارتفاعا في هرمون (DHT) والسؤال :  ما السبب؟ السبب هو ارتفاع الإنسولين وهرمون آخر يسمى عامل النمو المشابه للإنسولين 1( IGF-1 ) وهناك سببين لهذا الارتفاع وكلاهما يسبب زيادة إنتاج الدهن وحجم المسام والبروتين. ولا يتضح الحل إلا إذا عرفنا ما يسبب ارتفاع الإنسولين وارتفاع عامل النمو المشابه للإنسولين 1، ولهذا ثلاثة أسباب وهي: 

- السبب الأول: الكربوهيدرات المعالجة التي تشمل الكثير من الأطعمة؛ منها السكر والخبز والمعكرونة والرقائق والوافل والفطائر المحلاة كل الأطعمة التي تحبونها تؤدي الكربوهيدرات المعالجة إلى حدوث ارتفاع شديد في الإنسولين مسببة هذه المشكلة. 

- السبب الثاني: وهو سبب قوي هو بعض المكونات الموجودة في منتجات الألبان.

مم تتكون منتجات الألبان؟ 

تشمل منتجات الألبان الحليب الذي يتغدى عليه صغار البقر أو الحيوانات الأخرى فهو منتج يعزز النمو وهو غني بالهرمونات التي تؤثر في أجسامنا ، فكل منتجات الألبان، ومنها الزبادي والكفير والجبن ، والحليب بالتحديد لها تأثير كبير على الجلد لا سيما إذا كانت منتجات تجارية عليها إضافات فالحليب التجاري يأتي من أبقار يتغدى على حبوب غنية بأوميغا 6 ولا تأكل ما يكفي من العُشب أما الأبقار التي تتغدى على العشب فحلبيها مفيد ولا يسبب الالتهاب. على كل حال ما يجب معرفته هو أن منتجات الحليب قد تزيد المشكلة سوءا.

- السبب الثالث: هو نوع محدد من الدهون ، ونوع الدهون الذي يزيد حالة الرؤوس البيضاء والرؤوس السوداء والحبوب سوءا هو الأحماض الدهنية أوميغا 6 ليس كل الأحماض الدهنية أوميغا 6 ولكن معظمها. مثل زيت الذرة والصويا وهما موجودان في الكثير من الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المعالجة وفي العديد من مأكولات المطاعم. فالأحماض الدهنية أوميغا 6 موجودة في زيت الذرة والكانولا وزيت بذرة القطن إلخ. 

إذا نظرنا إلى الرسم البياني لأنظمتنا الغذائية عبر التاريخ نجد ارتفاعا كبيرا في الكربوهيدرات المعالجة والسكر على مدار آخر 20 سنة ومنتجات الألبان عموما، والزبادي المحلى خصوصا وارتفاعا هائلا في الأحماض الدهنية أوميغا 6 كانت هي هذه الأسباب، فما الحل؟ 

 الحل الأول: وهو فعال في حل المشكلة من الداخل وهو التوقف عن تناول الكربوهيدرات المعالجة واتباع حمية منخفضة الكربوهيدرات.

الحال الثاني: التوقف عن تناول منتجات الألبان كلها في الوقت الراهن، ومنها الجبن وسترون تغيرا كبيرا في بشرتكم.

الحل الثالث: الامتناع عن تناول الزيوت التي تحتوي على الأحماض الذهنية أوميغا 6، عندما تقللون من تناول الأحماض الدهنية أوميغا6 وتكثرون من تناول الأحماض الدهنية أوميغا 3 ستقدمون لبشرتكم خدمة عظيمة فالرؤوس السوداء والحبوب ستختفي. 

أين توجد الأحماض الدهنية أوميغا 3 ؟   

في زيت السمك عموما، وزيت كبد سمك القد بالتحديد فكبد سمك القد يحتوي على فيتامين D وفيتامين A خلافا لزيت السمك من المفيد الإكثار من تناول المأكولات البحرية والأسماك ، والسلمون بالأخص أو زيت كبد سمك القد . 

زيت لسان الثور يحتوي زيت لسان الثور على حمض دهني أوميغا 6 يُسمى حمض غاما- اللينولينيك (GLA) ولكنه لا يسبب الالتهاب ، خلافاً لغيره من الأحماض الدهنية أو ميغا 6 بل هو في الحقيقة مضاد للالتهاب ويساعد على ترقيق الزهم أو الدهن ويساعد على تفكيك الانسداد الذي يسببه البروتين ويساعد على تقليل التأكسد لأنه له تأثيراً مضادا للأكسدة يلاحظ مَن يتناولون زيت لسان الثور تغيراً كبيراً على بشرتهم ولهذا ينصح بتجربته.




Post a Comment

أحدث أقدم