نموذج سيرة ذاتية للسنة الثالثة اعدادي

نموذج سيرة ذاتية

نموذج سيرة ذاتية للسنة الثالثة اعدادي
سيرة ذاتية 

المستوى : الثالثة اعدادي

المادة : اللغة العربية

المكون : التعبير والإنشاء

العنوان : التدرب على مهارة التخيل والابداع ( السيرة الذاتية ). 

أنشطة الإنتاج

نص الموضوع: اختر تجربة من تجارب حياتك الذاتية واكتبها في شكل سيرة ذاتية 

" اسمي هيثم ، ولدت يوم الخميس الثاني و العشرين من شهر  يوليوز عام الواحد والالفين بمدينة انزكان. تربيت وترعرعت بمدينة تزنيت حيث تركتني أمي منذ كان عمري ست سنوات ، وبالضبط في احدى المؤسسات الخيرية التي تسمى حاليا بدار الطالب والطالبة. هناك بدأت حياتي الفعلية ، دراستي ، معيشتي،  وكل شيء .

بدأت دراستي بالمدرسة الابتدائية العين الزرقاء، حيث ما زلت اذكر أنني كنت خلال سنواتي الأولى مشاغبا بعض الشيء ، كنت لا يمر يوم من الحصص الدراسية دون أن أقوم بدورة شرفية في إدارة المؤسسة ، أما عن السنوات الأخرى، ففيها ازداد تحصيلي الدراسي وبطبيعة الحال سينقص الشغب. 

ولا أنسى أنني في السنة الرابعة الابتدائية كنت اقلد كل ما يقوم به الأساتذة من أقوال وأفعال ، وكنت كلما غاب احدهم إلا وأخذت مكانه لأشرح للتلاميذ وأعطيهم فروضا وتمارين واصححها بقلمي الأحمر ، وهل تعلمون ماذا ؟ كانت هناك أستاذة بارك الله فيها واطال في عمرها لا تودني أن أقوم بذلك في حصتها نظرا لصرامتها. في يوم من الأيام وبينما كنت اوزع فروضا للتلاميذ لأصححها ما زلت اذكر أنها نادتني فور ذلك وطلبت مني أن احضر لها  هذه الفروض ومزقتها أمام أعيوني وأعين التلاميذ ، حينها علمت أن ذلك  لأجل مصلحتي . 

ما أن وصلت إلى المرحلة الإعدادية . حتى تغير كل شيء ، التوقيت و الأصدقاء وكل شيء ، حتى أن علاماتي بدأت تتناقص وتتراجع شيئا ما ، خلال هذه المرحلة قررت أن أجمع التلاميذ من معارفي وأصدقائي وحتى زملائي من القسم وانشئ فصلا خاصا بي ، ونقوم بساعات إضافية خلال أوقات الفراغ رغبة منهم في التعليم أحيانا شرح ما قد يستعصي فهمه من الدروس ، أو أحيانا من أجل القيام ببعض الأنشطة. 

ربما تملون شيئا ما لأنني تحدثت فقط عن دراستي  وعن مراحلي التعليمية ، لأنه لا يوجد أي شيء اتحدث عنه في حياتي ، فقط دراسة،  نوم، وأنشطة أحيانا . أية أنشطة ؟ نعم سأجيبكم ، كل يوم سبت أذهب رفقة بعض الزملاء لجلسة تربوية دينية ، أما يوم الأحد فأنا انخرطت في إحدى الجمعيات التي أتوجه إليها صباحا لمحاربة الملل قليلا. 

ربما تودون ان تعلموا عن شخصيتي ولو القليل، شخصيتي لا يستطيع أي أحد أن يفك سرها إلا من يعلم الطريقة لذلك شخصية خزينة بعض الشيء والسبب هو التفكير المتزايد في والدتي التي تركتني لمدة طويلة . 

قال الشاعر عبد الله البارودي.

تركتني ها هنا بين العذاب ومضت 

يا طول حزني واكتئابي


Post a Comment

أحدث أقدم