الشيخ سلمان العودة

سلمان العودة 


الشيخ سلمان العودة أكبر رجل دين في السعودية
سلمان العودة


الشيخ سلمان العودة تكلم في الثورة والحرية والتغيير ودعا لتأليف القلوب بين السعودية وقطر فاعتقلته السلطات السعودية، اليوم وبعد أكثر من أربع سنوات تستمر السعودية برغبتها في قتل الشيخ سلمان العودة ولاتزال النيابة العامة في سعيها لإعدامه مع محاكمة صورية مستبدة. 

فمن هو سلمان العودة؟ ولماذا تريد المملكة قتله؟ ولماذا لم تقم بإقفال قضيته وإطلاق سراحه؟ على الرغم من أن اعتقاله كان نتيجة لخلافها مع قطر التي تصالحت معها مؤخرا؟ 

من هو سلمان العودة؟

سلمان بن فهد بن عبد الله العودة ولد في 14 ديسمبر 1956 داعية إسلامي ورجل دين وأستاذ جامعي ومفكر سعودي ومقدم برامج تلفزيونية نال شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية ، من أبرز ممن كان يطلق عليهم مشايخ الصحوة في الثمانينيات والتسعينيات. 

توفيت زوجته وابنه هشام في يناير مطلع عام 2017 يبدو هذا هو عام الحزن بالنسبة للشيخ العودة فقد عاد إلى السجن وهو بيته القديم. ففي مايو عام 1991 كان سلمان العودة من بين الشيوخ القلائل الموقعين على خطاب المطالب الذي شمل المطالبة بإصلاحات قانونية وإدارية واجتماعية وإعلامية تحت إطار إسلامي.

مهام سلمان العودة

- عمل سلمان العودة أستاذا في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم قبل أن يتم إيقافه عن العمل الجامعي عام 1993 لسياسة سعودية. ومن مهامه أيضا:

- المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم.

- عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمنائه.

- الأمين العام للهيئة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. 

- مشاركا في المؤتمرات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وبريطانيا، وأستراليا، والسودان، وإيرلندا الجنوبية. 

- مشاركا في المهرجانات والمؤتمرات المحلية. 

ما هو سبب اعتقال سلمان العودة؟

كان سلمان العودة أحد المشايخ الذين شكل نقدهم الشديد للتعاون مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية بداية بروزهم. وفي سبتمبر عام 1993 منع سلمان العودة من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة حتى اعتقل في 16 أغسطس 1994  ضمن سلسة اعتقالات واسعة شملت رموز الصحوة، وقضى بضعة أشهر من فترة اعتقاله في الحجز الانفرادي في سجن الحائر. 

أطلق سراح سلمان العودة في أبريل 1999 ، اعتقل العودة أيضا، لعدة سنوات في مدينة الرياض قبل أن يتم الإفراج عنه والسماح له بإقامة المحاضرات الدعوية بعيدا عن السياسة وفي مارس عام 2013 وجه سلمان العودة خطابات مفتوحا للحكومة مطالبا بأن يتم إطلاق سراح معتقلي الرأي وامتصاص الغضب الشعبي المتعاظم فيما يتعلق بملف المعتقلين، درءا لخطر الفتنة. 

وها هو يعود إلى السجن مجددا إلى المنزل الذي بقي فيه مرغما لسنوات طويلة في 10 ديسمبر من عام 2017 نشر العودة تغريده، يدعو فيها الله للتأليف بين قلوب ولاة الأمور لما فيه خير الشعوب ( ربنا لك الحمد لا نحصي  ثناء عليك أنت كما أثنين على نفسك.. اللهم ألف بين قلوبهم  لما فيه خير شعوبهم ). وبعد ذلك بساعات قليلة تم اعتقال الشيخ، ولم يعلم مكان اعتقاله. 

تدهورت حالته الصحية وتم نقله إلى مستشفى بمدينة جدة وكانت قد نشرت أخبار في 18 يناير عام 2018 تتحدث عن وفاته في محبسه إثر تعرضه للتعذيب نفى نجله تلك الأخبار ، في سبتمبر عام 2018 النيابة العامة السعودية طالبت بإعدام الشيخ سلمان العودة وتوجه له 37 تهمة بما في ذلك اتهامات تتعلق بالإرهاب كل هذه التهم وجهت للشيخ  الذي ألف عشرات الكتب في الدين والأدب منها: كيف نختلف - شكرا أيها الأعداء - لماذا يخافون الإسلام - لو كنت طيرا. كما بثت له برامج تلفزيونية على العديد من القنوات العربية بالإضافة إلى مشاركاته المختلفة في قنوات تلفزيونية متنوعة والبرامج المسجلة المتعددة. 

لماذا لم يتم إطلاق سراح سلمان العودة؟

تاريخه الحافل لم يشفع له لدى ابن سلمان وحكومته ليتم الإفراج عنه فهو مع الوحدة والتصالح العربي الإسلامي. في العام 2021 طلبت منظمة العفو الدولية، السلطات السعودية بإطلاق سراح الشيخ العودة المعتقل منذ عام 2017 بتهم الإرهاب والتآمر على الدولة وتهمة عدم الدعاء لولاة الأمر بشكل كافي. 

يستمر عزل العودة في زنزانة انفرادية في ظروف قاسية وصحته مستمرة بالتدهور مع فقدان نسبي في بصره وسمعه، حياته مستهدفة وهو في خطر فعلي وتريد السلطات إعدامه. فهل يتم إعدامه؟ أم تنصاع المملكة لمطالب منظمة العفو الدولية والناشطين حول العالم ؟ لكن من غير المعلوم ما هو مصير الشيخ سلمان العودة بعد هذا كله.




Post a Comment

أحدث أقدم