ما هي فوائد الثوم الصحية والعلاجية

 فوائد الثوم الصحية 

ما هي فوائد الثوم الصحية والعلاجية
فوائد الثوم


الثوم نبتة قوية الرائحة لاذعة المذاق وهو قريب جدا من البصل، وقد تم استخدامه منذ القدم لإضفاء النكهة

والرائحة للعديد من الأطباق، كما أن له فوائد كثيرة على الصحة، وقد ينصحون الأطباء بإضافته إلى النظام الغذائي

لما له من فوائد لصحة جهاز المناعة، وقد يدخل أيضا في الكثير من الوصفات التقليدية لعلاج نزلات البرد وعلاج

الالتهابات. 

سنعرض في هذا المقال أهم فوائد الثوم المختلفة: 


فوائد الثوم الصحية

فوائد الثوم الصحية متعددة، من أهمها ما يلي: 


1 الثوم يخفض ضغط الدم 

وجد أن تناول الثوم  بصورة منتظمة له فعالية كبيرة في خفض ضغط الدم المرتفع  بالنسبة للمرضى الذين يعانون

من ارتفاعه، ومن ثم يحد من الإصابة بالأمراض القلب والأوعية الدموية.


علاوة على ذلك كشفت إحدى الدراسات أن مستخلص الثوم غني بمشتقات متعدد الكبريتيد  Garlic-derived

polysulfides التي تساعد على خفض ضغط الدم وتوسع الأوعية الدموية. 


2 الثوم يخفض مستويات الكولسترول 

من فوائد تناول الثوم  بشكل منتظم أنه يقلل من مستويات الكولسترول في الدم عن طريق معادلة النسبة بين

الكولسترول الضار (LDL)  وبين الكولسترول الجيد (HDL)، وبالتالي فإنه يحمي من الإصابة بالأمراض القلب

والأوعية الدموية، وذلك عند تناول الشخص فص من الثوم بصورة يومية تساعد على انخفاض نسبة الكولسترول

الضار في الدم.


3 الثوم يحد من الجلطات الدموية 

قد تسبب الجلطات الدموية انسداد الشرايين ومن ثم ايقاف تدفق الدم إلى الأنسجة والأعضاء الجسم المختلفة، وقد

يؤدي ذلك إلى الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية، لكن تناول الثوم يمكن أن يزيد من إنتاج أكسيد النيترك

في الأوعية الدموية الذي تساعد على توسيعها وبالتالي يمتاز الثوم بتذويب الجلطات الدموية. 


4 الثوم يقوي جهاز المناعة 

تتميز فصوص الثوم المتواجدة في نهاية النبتة بأنها غنية بمركبات مغذية تسمى الأليسين والأليناز، والتي تساعد

على تقوية جهاز المناعة، وحسب دراسة نشرت نتائجها في مجلة علم المناعة بأن الثوم يعمل على تحفيز الخلايا

المناعية في الجسم، وتزيد من قدرتها على مقاومة الالتهابات، بإضافة إلى أنه يساعد على منع الإصابة بنزلات البرد

والإنفلونزا.


كما وضحت دراسة أخرى كيف يعمل الثوم على تعزيز المناعة عن طريق تحفيز أنواع محددة من الخلايا، مثل

البلاعم، lymphocytes، والخلايا القاتلة الطبيعية NK) natural killer)، والخلايا الليمفاوية

macrophages، وغيرها.


5 الثوم يعالج تساقط الشعر

مشكل تساقط الشعر والصلع من المشاكل المزعجة التي يعاني منها الرجال والنساء، ولكن تؤرق السيدات أكثر

وتجعلها تبحث عن حلول للتخلص من هذه المشكلة، وفي هذه الحالة يعد الثوم هو الحل المناسب والأمثل لأنه يعمل

على تقوية بصيلات الشعر وبالتالي يمنع تساقطه. 


فإذا أردت إنبات الشعر في المناطق التي يتساقط منها الشعر أو الحصول على شعر كثيف وقوي،  يمكن أن تضعي

مبشور الثوم ثم قومي بتدليك المكان الخالي من الشعر، فسرعان ما يساعد الثوم على نموه في هذه الأماكن الخالية

من الشعر مرة أخرى، وللتخلص من رائحة الثوم القوية يمكن خلطه مع مقدار صغير من زيت الزيتون قبل تطبيقه

على الشعر.  


6 الثوم يعزز النشاط الرياضي 

قد استخدم الثوم قديما للتقليل من الإجهاد، وتحسين قدرة العمال على العمل، وقد يطلق الثوم أوكسيد النيتريك، وهو

مركب يخفض ضغط الدم وبالتالي يريح الأوعية الدموية. وفي الغالب ما يتم إطلاق هذا المركب خلال الجري لتزويد

العضلات بالكثير من الأوكسجين. 


كما أثبتت دراسات أجريت على الفئران، أن تناول الثوم يحسين الأداء الرياضي، والقدرة على أداء التمارين الرياضية

التي تتطلب مجهودا بدنيا. 


7  الثوم مضاد قوي للبكتيريا والفيروسات 

يمكن استعمال الثوم كمطهر للأمعاء بسبب قدرته المدهشة في القضاء على العديد من السموم المسببة للكثير من

الأمراض، وقد لعب الثوم دورا هاما جدا في محاربة مرض الطاعون الذي انتشر في القرن 18. 


كما استخدم منذ آلاف السنين كواقي ومعالج للكثير من المشاكل الصحية، وذلك لاحتوائه على مركبات الكبريت،

وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والسيلينيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكالسيوم، وغيرها من المواد التي لها القدرة

على محاربة الجراثيم، والفيروسات، والفطريات. 


علاوة على ذلك يستخدم الثوم في الطب بفضل خصائصه القوية لمكافحة الفيروسات والميكروبات، وخصائصه

الطبيعية كمضاد حيوي، بسبب مادة الأليسين الموجودة في الثوم المعروفة بقدرتها على محاربة البكتيريا الضارة

والفيروسات المسببة للأمراض، وبالتالي زيادة كفاءة جهاز المناعة.


8 الثوم لمكافحة السرطان

يحتوي الثوم على مضادات الأكسدة وخصائص أخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، وتعمل المركبات التي يتكون

منها الثوم على مكافحة السرطانات مما يجعله مضاد قوي لهذا المرض الخبيث. 


وأيضا حماية الخلايا من التلف، بل وتقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون، وسرطان  الثدي، سرطان الرئتين،

 سرطان المعدة، وسرطان البنكرياس. علاوة على ذلك يمتلك الثوم القدرة على مكافحة الكثير من أنواع الطفيليات

المعوية والديدان. 


9 الثوم يقي من الزكام

يعتبر الثوم علاج فعال ضد السعال، وذلك بفضل احتوائه على مركب الأليسين allicin، الذي يساهم في الوقاية من

نزلات البرد. 


وحسب دراسة أجريت على العديد من المتطوعين، فإن أولئك الذين تناولوا فص واحد من الثوم بصورة يومية على

مدار 12 أسبوع، كانوا أقل عرضة للإصابة بالزكام، كما أصبحت قدرتهم على التعافي سريعة في حالة إصابتهم

بالزكام، بالمقارنة مع الذين عانوا منه ولم يتناولوا الثوم. 


10 الثوم يحد من أعراض السكري 

قد يحسن الثوم مجموعة الأعراض المرافقة لداء السكري، مثل: مشاكل الجهاز العصبي والكلى، ومشاكل شبكية

العين، كذلك قد يقلل تناول الثوم من مستويات السكر، والكولسترول والدهنيات في الدم، الشيء الذي يساعد

المصابون بمرض السكري بشكل كبير.


فوائد الثوم للشعر

إليكم فيما يلي بعض فوائد الثوم للشعر المحتملة:


1 الثوم يحفز نمو الشعر

يحتوي الثوم على نسبة عالية من المعادن كالزنك، الكالسيوم، الكبريت، جميعها عناصر تحفيز نمو الشعر. بالإضافة

إلى أنه يعمل كمضاد للجراثيم والميكروبات والبكتيريا التي يمكن أن تكون سببا في عدم نمو الشعر كما يمكن أن

تسبب أضرار لفروة الرأس. 

 

كما يحتوي الثوم على السيلينيوم الذي يساعد على تحفيز الدورة الدموية، ومن ثم  تغذية وتنقية فروة الرأس وتقوية

الشعر، ومنع انسداد بصيلات الشعر، وبالتالي الحد من مشكل تساقط الشعر. 


ويحتوي الثوم أيضا على نسبة عالية من فيتامين سي المهم لصحة الشعر بحيث أنه يعمل على تعزز إنتاج الكولاجين

الذي يساعد على تحفيز نمو الشعر. 


2 الثوم يخلص من القشرة 

ينصحون أخصائيون الأعشاب باستعمال الثوم لعلاج قشرة الرأس، لاحتوائه على تركيز عالي من الأليسين، كما أنه

مضاد طبيعي للفطريات والبكتيريا المسببة للقشرة. 

بالإضافة إلى أنه يقوي الشعر ويحميه ويجعله أقل عرضة للتقصف، ويخفف حكة فروة الرأس، ويساعد على تهدئة

تفاقم فروة الرأس. 


3 الثوم يعالج داء الثعلبة

حسب نتائج دراستين في الفلبين وإيران، على العديد من الأشخاص المصابون بداء الثعلبة، قد استخدموا الثوم كعلاج

للثعلبة، وفي بعض الأشخاص الأخرين لم يستخدموا الثوم في العلاج، وقد تبين أن الأشخاص الذين اعتمدوا على

الثوم قد بدأ عليهم التحسن بالمقارنة مع الذين لم يعتمدوا على الثوم. 


المقدار اليومي الموصى به 

الثوم من النبات المهم الذي يوفر مجموعة من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وذلك لاحتوائه على الفيتامينات

والمعادن التي ثبت أنها تعزز الصحة.


وحسب جامعة فيرمونت إكستنشن، فإن الأليسين هو المكون المفيد في الثوم وقد يتم تدميره بالحرارة، لذا ينبغي

تناول فص الثوم نيئ للحصول على فوائده، وينبغي على الذين يعانون من اضطراب في المعدة أن يتناولوا الثوم

النيء مع الطعام لتجنب الحرقة وآلام في المعدة، ولا تنصح بتناول أكثر من فص واحد من الثوم في اليوم. 


وحسب جامعة Tufts الأمريكية ليس هناك أي إرشادات معينة حول عدد فصوص الثوم، لكن ينبغي الإشارة إلى أن 

الأشخاص الذين يخضعون لجراحة أو يعانون من اضطرابات النزيف، ينبغي عليهم أن يتناولوا الثوم باعتدال.

 

وحسب دراسة نشرت في ديسمبر 2016 في دورية A&A Case Reports الطبية فإن استهلاك أكثر من ملعقة

صغيرة من مبشور الثوم بشكل يومي يسبب حدوث نزيف غير طبيعي بالنسبة للمقبلين على إجراء جراحة، لهذا

ينبغي تقليل مقدار الثوم قبل أسبوعين من موعد الجراحة. 


يجب ألا تضاف كمية كبيرة من الثوم إلى نظامنا الغذائي بسرعة كبيرة، حيث تقول تريسي بريغمان ، خبيرة الغذاء

والتغذية في جامعة جورجيا: "ينبغي أن يكون تناول فص واحد أو اثنين من الثوم في اليوم هو الحد الأقصى الذي

يتناوله أي شخص". وتناول أكثر من ذلك قد يسبب اضطراب المعدة أو الإسهال أو الانتفاخ أو رائحة الفم الكريهة.




Post a Comment

أحدث أقدم