التطبيع بين المغرب وإسرائيل

 التطبيع بين المغرب وإسرائيل

--------------------------------


التطبيع بين المغرب وإسرائيل


التطبيع بين المغرب وإسرائيل خطوة وصفها 

البعض وإسرائيل بالتحديد بالمفاجئة 

 ، انضم المغرب إلى قطار "التطبيع" ليصبح 

البلد الرابع في العالم العربي الذي يعلن الرئيس الأمريكي 

دونالد ترامب، هذا العام توقيعه اتفاقية مع إسرائيل 

بعد الإمارات والبحرين والسودان.


أثار الإعلان ردود فعل متباينة بين المعلقين المغاربة، 

إذ دعا نشطاء إلى تدشين حملات شعبية تندد بالاتفاق 

المبرم وتؤكد على محورية القضية الفلسطينية.


وسرعان ما انتشرت وسوم تستنكر موافقة الملك على الاتفاق 

دون أن "يهتم لرد فعل الشعب المغربي الذي يعتبر المسألة 

الفلسطينية قضية وطنية لا تقل قدسية ولا أهمية عن قضية 

الصحراء المغربية الكبرى" بحسب ما قاله مدونون.


ورغم تباعد المسافات، فإن للمغرب حضورا قويا في مدينة القدس من 

خلال مؤسسة "بيت مال القدس" التي تأسست بمبادرة من الملك 

المغربي الحسن الثاني للدفاع عن الهوية العربية داخل هذه المدينة.


لذا يتوقع معلقون أن قرار المغرب الأخير يمس من صورة الملك 

بين المحافظين باعتباره  أمير للمؤمنين وصاحب 

منصب رئيس لجنة القدس وفق تعبيرهم

على النقيض، يتحدث عدد كبير جدا من الفاعلين السياسيين 

المغاربة عن جوانب إيجابية للاتفاق.


بعضهم أشار إلى الجانب الإنساني للاتفاق الذي سيتيح لنحو 

مليون يهودي في إسرائيل من أصل مغربي، زيارة بلاد أجدادهم 

دون قيود أو مخاوف.


في حين يرى آخرون ممن يسمون أنفسهم بأنصار "الواقعية" 

أن جميع السياسات تخضع للتغيير بما يخدم مصالح الدولة.


ويقول محللون مغاربة إن 'بلادهم لم تتنازل عن ثوابتها 

ومبادئها تجاه القضية الفلسطينية، بل وافقت على ترسيم 

العلاقات مقابل جملة من الامتيازات التي لا يمكن رفضها '.


ويبدو أن المقابل هذه المرة كان مغريا للغاية ومقبولا، 

بالنسبة للبعض.


فما الجديد في هذا الاتفاق المفاجئ وكيف يختلف عن غيره؟


اذا اعجبك الموضوع اضغط على متابعة ليصلك كل جديد


متابعة 




Post a Comment

أحدث أقدم