مواضيع الشاوني مواضيع الشاوني
random

آخر الأخبار

random
random
جاري التحميل ...

تعرفي على فوائد الزواج




الرقة: يفتقد أغلبُ الرجال – للأسف- إلى الرقة، بفعل دوامة الحياة اليومية التي تبتلعهم، والطلبات التي لا تنتهي، حتى يجد الرجل نفسه في نهاية اليوم مستنفدا، وبلا قدرة حقيقية على تصدير مشاعر رومانسية تبحث عنها فتاته، وتنتظر مكالمة آخر الليل من أجلها. مع ذلك، حاول ألا تحمل مشاكل المنزل إلى البيت، وألا تفرغ توترات يومك الشاق في فتاتك. على العكس تماما، انتهز فرصة وجود شخص في حياتك كي تغيّر معه "مودك" وتحاول الحصول على قدر من الراحة وهدوء البال بصحبته، على سبيل المكافأة في نهاية يوم عصيب. الأمر ليس مستحيلا، جرّب فقط أن تلجأ لفطرتك، وقل لنفسك إن فتاتك ليست مديرك الذي صرخ فيك اليوم، ولا زميلك الذي وشى بك، ولا العميل الذي أنهكك حتى ظننت أنك عبده الأسود، هي فقط امرأة محبّة، تتمنى أن تمسح عنك توتر اليوم بأكمله. الأفعال لا الكلمات: يتكلّم الرجال كثيرا، ويعدون أكثر، لكنهم في النهاية يفون بأقل القليل، وكأن الكلمة أمرٌ من الهين التفريط فيه، أو لا تمثّل لهم أكثر من وسيلة لتمضية الوقت. وإنهاء المواقف الصعبة، لذا تحب المرأة الرجل المسؤول، الذي يلتزم بكلمته، وتعتبره كنزا نادرا، وتسعى للحفاظ عليه مهما حدث. فلا تتكلم إلا إذا كنت ستفعل، ولا تعد بغير ما تستطيع الوفاء به، حتى لا تنزل من نظر فتاتك، أو لا تكترث لما تقول، لمعرفتها أنّه مجرد "طق حنك". الدعم: للفتيات طموحات وأحلام كما للرجال تمامًا، وأحيانا أكثر. فإذا دعمتَ فتاتك في حلمها، وكنت في ظهرها لا على قلبها، صدقا وثقة في قدرتها على الإنجاز، أدركتْ قيمتك، واختلافك عمن سواك، وتحمّلت عيوبك، لأن ميزتك تلك أكبر من أي عيوب، المهم أن يكون ذلك نابعا من قلبك وعن اقتناع، وليس عن محاولة لإرضائها فحسب، لأنها ستكتشف ذلك في لحظة معينة، وسوف يكون وقعه أسوأ من لو لم تدعمها من الأساس. لاحظ أن الدعم أمر متبادل، فبقدر دعمك لها، وصبرك عليها، وتحميسك لها، سوف يكون دعمها لك، وصبرها عليك، وبذلها أقصى طاقتها كي تتحقق وتصل لما تريد. الاكتفاء بها: تلاحظ المرأة الرجل، وتصرفاته، ونظراته، وتراقب كل ما يصدر عنه، ثم تحاكمه في أعماقها أولا ثم في الواقع. فإذا كان ينظر لكل امرأة في الطريق، ويحادث مئات الفتيات على شبكات التواصل الاجتماعي والموبايل، ولا يضع حدودا في علاقته ببقية الفتيات اللائي يعرفهن، تتأكد أنه لا يكتفي بها، أو لا يعيّرها ما تستحق من انتباه، أو يقضي معها وقتا طريفا لن ينتهي بأي التزام حقيقي. وهي اللحظة التي تقرّر فيها أن تُخرجه من حياتها بلا رجعة. وعلى العكس تماما، عندما تجد الفتاة رجلها ملكا لها فعلا، ولا يرى سواها، ولا يجد راحته أو راحة قلبه في غير صحبتها، تتغير نظرتها إليه، وتمنحه ذات نفسها، وتقاتل العالم أجمع من أجل أن يبقى خالصا لها، وللحب

عن الكاتب

محمد الشاوني

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مواضيع الشاوني